الشيخ محمد اليعقوبي
98
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
لهذه الشعائر دوراً في حفظ الدين في حياة الناس فإذا منعوها بأي شكل فإنهم سيقضون على الدين تدريجياً . هذا كله تحقق بفضل الله تبارك وتعالى لكن الجديد في احتفال هذا العام نداء ( لبيك يا محمد ) الذي جاء ردّاً على الحملة المسعورة التي أشعلتها صحيفة في الدنمارك بنشرها لصورٍ مسيئة لشخصية النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله ، ثم تبنتّها صحف ومجلات في دول أوربية أخرى بل إن صحيفة أردنية ومصرية نشرتها جرأةً على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى المؤمنين . الثالث : أن الأمة موحَدّة وان القواسم المشتركة بينها كثيرة وعلى رأسها حب الله ورسوله وحب أهل بيته الأطهار فلا يفرق بينها انتماء طائفي أو حزبي أو عرقي أو جغرافي ولا تفرّقها المصالح ، وها هي متوحدة على حب رسول الله صلى الله عليه وآله الذي أساؤوا إليه فتوحد المسلمون للدفاع عنه وعلى حب الحسين عليه السلام في ذكراه ، فما بال السياسيين والمتصدين للحكم يتصارعون على المناصب ويتزاحمون على الدنيا وينهمكون في هذا التنافس غير الشريف وينشغلون عن قضايا الشعب المهمة والتحديات التي تواجهه فهم بذلك يغرّدون خارج سرب الأمة ولا تلبث حتى تلفظهم .